PDF إلى نص
استخراج النص البسيط غير المنسق (.txt).
إعدادات مخصصة
تحكم كامل في الأبعاد والجودة وخيارات الأداة.
معالجة محلية فورية
معالجة محلية سريعة ومباشرة على متصفحك.
سير عمل في نفس الصفحة
أعد تشغيل العمليات بسهولة دون مغادرة الأداة.
تقوم أداة استخراج النصوص بسحب بيانات الحروف من المستند وتصديرها كنص خام بتشفير UTF-8، مع استبعاد كافة التنسيقات والخطوط والصور. ما تحصل عليه هو الكلمات فقط مرتبة بتسلسل القراءة.
هذا هو الخيار المثالي عندما يكون المحتوى النصي هو الأهم (مثل تغذية محركات البحث، وحساب عدد الكلمات، ومقارنة الفروق بين نسختين، أو معالجة النصوص برمجياً).
كيف يعمل
- 1رفع ملف PDF. تتم قراءة كافة السلاسل النصية من جميع الصفحات.
- 2الاستخراج. تُجمع الحروف في أسطر وفقرات حسب تسلسل القراءة الطبيعي.
- 3تحميل ملف .txt. ملف نصي قياسي بتشفير UTF-8 يفتح في أي محرر نصوص.
متى تحتاجه
- تغذية محركات البحث وأنظمة الذكاء الاصطناعي بمحتوى المستندات
- حساب عدد الكلمات بدقة في الأبحاث والمقالات
- مقارنة التعديلات النصية بين نسختين مختلفتين من مستند
- استخراج النصوص والخطابات لإعادة صياغتها ونشرها
الأسئلة الشائعة
- لماذا نتج ملف نصي فارغ؟
- غالباً لأن المستند ممسوح ضوئياً كصورة ولا يحتوي على نصوص رقمية مخزنة. استخدم أداة "التعرف الضوئي OCR" أولاً.
- هل تسلسل القراءة دقيق دائماً؟
- نعم للنصوص ذات العمود الواحد؛ أما التصاميم متعددة الأعمدة كصحف الأخبار فقد تتداخل أحياناً بحسب ترتيب كتابتها في ملف PDF.
- هل يتم الحفاظ على الجداول؟
- كلا، فالنص الخام لا يدعم الشبكات. استخدم "PDF إلى Excel" للحفاظ على بنية الجداول.
- هل يتم رفع مستنداتي إلى أي خادم؟
- كلا. تعمل جميع أدوات PDF41 بالكامل داخل متصفحك باستخدام تقنيات WebAssembly و JavaScript. تتم قراءة ملفك من القرص إلى الذاكرة ومعالجته محلياً ثم تنزيله مباشرة، ولا يتم إرسال أي ملف إلى أي خادم إطلاقاً، وبالتالي لا توجد بيانات يمكن اعتراضها أو حفظها أو حذفها لاحقاً.
- هل تعمل هذه الأداة بدون اتصال بالإنترنت؟
- نعم، بمجرد تحميل الصفحة يمكنك العمل بدون اتصال بالإنترنت. محرك PDF والخطوط وخرائط الحروف يتم تشغيلها محلياً من الموقع دون الاعتماد على خوادم طرف ثالث، مما يضمن عمل الأداة حتى مع انقطاع الشبكة أو في شبكات العمل المغلقة.
أدوات مشابهة للاستخدام
أكمل سير عملك باستخدام هذه الأدوات الموصى بها.